انت هنا الان: Skip Navigation Linksالرئيسية > تفاصيل الخبر
د. خالد عبد الباري رئيس جامعة الزقازيق يفتتح الندوة التثقيفية الثانية للقوات المسلحة

 

شهدت قاعة الاحتفالات الكبري بجامعة الزقازيق فعاليات الندوة التثقيفية الثانية التي نظمها القوات المسلحة تحت رعاية د. خالد عبد الباري رئيس الجامعة و اللواء ا.ح خالد سعيد محافظ الشرقية ، وبحضور اللواء ا.ح السيد علي الغالي مدير جمعية المحاربين القدامي واللواء ا.ح خالد توفيق قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري ، واللواء ا.ح متقاعد محمد علي بلال قائد القوات المصرية في حرب الخليج الثانية ، واللواء سامي سيدهم نائب محافظ الشرقية والسادة نواب رئيس الجامعة وعمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والقيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية وطالبات وطلبة الجامعة
 
 افتتح الندوة د. خالد عبد البارى رئيس الجامعة بكلمة عبر فيها عن سعادته لإقامة الاحتفال بمرور أربعة وأربعين عاما علي انتصار أكتوبر المجيد داخل حرم جامعة الزقازيق فى وجود نخبة من القيادات العسكرية و الأمنية والتنفيذية والشعبية بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس والعاملين وطلاب الجامعة . وأكد على أنه بالتلاحم وصلابة الارادة بين القوات المسلحة وجموع الشعب المصرى استطاعت قواتنا المسلحة أن تحقق نصرا غاليا فى اكتوبر 73 قضى على أوهام القوى التى ادعاها العدو ودعا أبنائه من طلاب الجامعة إلى استلهام الدروس والعبر مما تحققت فى حرب أكتوبر المجيدة وان يتخذوا من أبطالنا شهداء جيش مصر المثل والقدوة .
 
وبدوره تحدث اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية حيث وجه الشكر إلي جامعة الزقازيق ورئيسها د.خالد عبد الباري لاستضافة هذه الفاعلية كما وجه الشكر للقوات المسلحة لتنظيمها هذه الندوات التثقيفية التي تبحث في ذاكرة نصر أكتوبر المجيد وتقدم لنا جديدا كل عام في هذه الملحمة وتحدث عن حجم الاستثمارات التي شهدتها مصر في السنوات الأربع الماضية والتي بلغت 10 آلاف و500 مشروع بتكلفة بلغت تريليون و300 مليار جنيه من عام 2014 حتي الآن ، ووجه التحية لآسر الشهداء من القوات المسلحة والشرطة المدنية رمز الصبر والصمود والتضحية .
 
وتم عرض فيلم تسجيلي من إنتاج الشئون المعنوية  للقوات المسلحة بعنوان "كنت أعرفه " تناول بطولات بعض شهداء الإرهاب بسيناء. 
 وعن المفهوم الصحيح للجهاد في الإسلام ، تحدث د. سعيد محمد علي مؤكدا أن مصر ستقوم بشبابها وجيشها وشعبها ، وطالب العلماء بضرورة توضيح مفهوم الجهاد في الإسلام والذي شرع لحماية الإنسان والأديان والأوطان ، وأشار إلي إن قتال الإرهابيين هو نوع من أنواع الجهاد وأن التصدي لهؤلاء واجب وطني وديني كما حثنا الإسلام علي ذلك ، فمن مات دون اهله فهو شهيد ومن مات دون عرضه فهو شهيد ومن مات دون نفسه ودمه فهو شهيد ومن مات دون ماله فهو شهيد .
 
 ومن جانبه أشار اللواء ا.ح متقاعد محمد علي بلال إلي مكانة مصر في الأديان حيث نزل بها سيدنا إبراهيم وزوجته السيدة سارة وولد بها سيدنا موسي ومر بها سيدنا عيسي في رحلة العائلة المقدسة وتزوج منها رسولنا محمد صلي الله عليه وسلم ( ماريا القبطية ) ، كما أن مصر باقية بقاء الحياة بإذن الله حيث وردت بالقرآن الكريم الذي تكفل الله بحفظه ، وأكد علي ضرورة الأخذ بالأسباب فقد أمر الله سيدنا موسي أن يضرب بعصاه البحر كي ينفلق وأمر السيدة مريم أن تهز جزع النخلة كي تساقط رطبا . وأضاف أن مصر مثلث له ثلاثة أضلاع : الأول ، يمثل القوات المسلحة ومهمتها حماية أمن مصر وحدودها ضد كل من يحاول أن يعتدي عليها في البر والبحر والجو ، وحماية أمنها القومي خارج الحدود .أم الثاني، فتمثله الشرطة المدنية المسئولة عن تأمين الداخل المصري والتصدي لكل من يحاول أن ينال من أمن المواطنين . ويمثل المواطن المصري الضلع الثالث وهو الأهم حيث يتم إعداد قوات الدفاع الشعبي من أبناء الوطن للدفاع عنه بجانب الجيش والشرطة عندما يوجد ما يهدد أمنه.
وأختتم اللواء بلال كلمته قائلا : علي الرغم من مشاركتي في خمس حروب بدء من حرب 566 حتي حرب تحرير الكويت عام 90 ، مرورا بحروب : اليمن ، 67 ، 73 وتمني للشهادة في كل هذه الحروب إلا انني لازلت بينكم ولم انل هذا الشرف مؤكدا علي ان الشهادة حق علينا جميعا وان القوات المسلحة المصرية شرف لكل من يخدم فيها ، وهي لم تفقد الإرادة ابدا حتي بعد نكسه 67 ومن ثم كان النصر حليفها في ملحمة اكتوبر 1973 .
 
 وبدورهم تحدث بعض من أسر شهداء الإرهاب بسيناء ، فتحدثت والدة الشهيد مقدم شريف محمد عمر من قوات المظلات بأن الشهيد التحق بالكلية الحربية في أكتوبر 99 وتخرج عام 2002 ليلتحق بسلاح المظلات ثم تولي قيادة امن كلية الضباط الاحتياط ، ثم تقدم بطلب نقل إلي شمال سيناء ليتولي قيادة الكمين 6 برفح ، وأستشهد ليلة 16 مارس 2016 وهو يواجه الارهاب الغادر بكل بسالة. وطالبت شباب الجامعات المصرية بالبحث في السير الذاتية لكل شهداء مصر ليقتفوا أثر هؤلاء الابطال ويتخذوا منهم قدوة . وفي نهاية كلمتها وجهت التحية لروح ابنها الشهيد وكل زملاءه الابطال قائلة : " في جنة الخلد يا من صونتم الأرض والعرض " .
 
 ثم تحدث العميد متقاعد خالد حسين والد الشهيد رائد عمرو خالد حسين وأكد علي إنه رغم ألم اسرته علي فراقه إلا أنهم فخورين به ، وأشار ان الشهيد تخرج في الكلية الحربية عام 2007 الدفعة 101 وعمل بسلاح الاستطلاع وانتقل للعمل بسيناء عام 2015 ، وأضاف ان الشهيد كتب علي صفحته الشخصية قبل استشهاده بأيام عبارة : " إنها ميتة واحدة فلتكن في سبيل الله " 
 
 وفي نهاية الندوة تم تكريم شهداء الإرهاب وشهداء أكتوبر والمصابين، حيث تم تكريم الشهيد عقيد ا.ح أحمد صابر منسي والشهيد مقدم أحمد عمر الشبراوي والشهيد مقدم شريف أحمد عمر، والشهيد جندي أحمد علي نجم من شهداء الإرهاب . كما تم تكريم الشهيد جندي عبد الفتاح عبد العزيز محمد والشهيد جندي عبد الفتاح عبد الستار نصر من شهداء اكتوبر . ومن مصابي العمليات الارهابية بسيناء نقيب محمد السيد ابو الفضل والجنود محمد قطب يوسف السيد وصلاح نبيل حسن عبده ومن مصابي حرب اكتوبر المجيدة الجنود محمد إسماعيل عبد الهادي والسيد عبد الرحمن محمد سرور.
 
 وعلي هامش الندوة تم تكريم المتفوقين الحاصلين علي تقدير امتياز من طلاب جامعة الزقازيق في عام 2017 وهم : عمر محمد علي غريب ( كلية الآداب )، وميرنا علي عبد الهادي ( كلية الصيدلة) ، ومحمد مجدي ابراهيم ( كلية الطب البشري ).
 وفي الختام تم تبادل الدروع بين كل من د. خالد عبد الباري رئيس الجامعة واللواء خالد سعيد محافظ الشرقية وكل من السيد اللواء ا.ح السيد علي عبد العال مدير جمعية المحاربين القدامي ، واللواء ا.ح خالد توفيق قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري .
 

  

المشرف علي الإعلام              المستشار الإعلامي 
 
د. عايدة سعيد                        د.محمد عوض

 


حقوق الملكية © 2014 لجامعة الزقازيق - وحدة البوابة الرقمية • جميع الحقوق محفوظة