انت هنا الان: Skip Navigation Linksالرئيسية > الأحداث > تفاصيل الحدث
د. مصطفى مسعد، وزير التعليم العالي في لقائه بأسرة جامعة الزقازيق بتاريخ :4/24/2013
أضيفت بتاريخ: 5/20/2013

• كل ما آمله منكم ... كثير من العمل ...كثير من الأمل
• رفع كفاءة العاملين جزء مهم في منظومة التطوير 
• علي الشباب أن يعمل علي تطوير مهاراته في مجال اللغة والكومبيوتر
• عودة الحرس الجامعي ليس الحل لإقرار الأمن بالجامعات
• ضرورة وجود مبادرات لتسويق خدمات وقدرات الجامعة للتواصل مع القطاعات الصناعية والزراعية والثروة الحيوانية في مدينتي العاشر من رمضان والصالحية

أكد د. مصطفى مسعد، وزير التعليم العالي، أن هدف الزيارة ليس قص الشرائط  ولكن الهدف في الأساس هو التواصل مع الجامعات طلابا وأعضاء هيئة التدريس وعاملين للوقوف علي الصعوبات والمشكلات والعمل علي إيجاد الحلول لها . فالمطالب خلال زياراتي لخمسة عشر جامعة جاءت متفقة تماما....  إننا نمر بمرحلة حرجة وظروف سياسية قلقة واقتصادية مقلقة. ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة ، هناك مكاسب خاصة بالعاملين ، وأظن أن الأمور تسير نحو التحسن في الشهور القادمة لتحسين أحوال العاملين بالجامعات ونحن نسير في هذا الاتجاه . الخلاصة هناك تحسن بطيئ وعلينا عدم استعجال جني ثمار الثورة في ظل الامكانيات المحدودة للجامعات وكل ما أرجوه وآمله منكم كثير من العمل ...كثير من الأمل . 
جاء ذلك خلال لقاءاته بأسرة جامعة الزقازيق التي بدأها بلقاء العاملين ثم اتحاد الطلاب ثم إختتمها بلقاء عمداء الكليات وذلك بحضور د. محمد عبد العال رئيس الجامعة ود. أحمد الرفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ، ود.أشرف الشيحي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ، ود.حامد عطية نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والأستاذة عايدة محمد سيد أحمد أمين عام الجامعة.
   وردا علي بعض مطالب العاملين بتعيين أبناء العاملين وتعيين الشباب العاملين في مشروع الجودة بكلية الطب خاصة في ظل عجز شديد في بعض الوظائف ، قال : لا نريد أن نعمم هذا العرف في التعيين ، فالأصل في التعيين الكفاءة والإحتياج  وعلينا أن نصبر قليلا تتحسن الظروف وتوجد فرص للعمل في ظل إرتفاع الاقتصاد ، والأهم حتي لا نشترك في إقرار عرف غير سليم علي المستوي الإداري والتنظيمي ، بل تصحيحه لأنه عرف غير مقبول ومعيب خاصة بعد الثورة . وعلي الشباب أن يعمل علي تطوير مهاراته في مجال اللغة والكومبيوتر والاتصالات .

وفي لقائه باتحاد الطلاب ، وردا علي أثاره الطلاب من مطالب ومشكلات تأتي علي قمتها ملف الأمن داخل الجامعة ، ثم مستشفي الطلبة وميزانية الأنشطة ومنع الندوات السياسية والمدن الجامعية ومعامل كلية العلوم وأسعار الكتاب الجامعي وغيرها ..  قال : إن الجامعات الإقليمية لديها ميراثا ثقيلا من العهد الماض تمثل في نقص الامكانات وكثيرا ما أشاهد شكاوي الطلاب النوعية في كل الكليات . وفي ظل الظروف السياسية علي الساحة الآن أصبحت الجامعات تعاني من تصاعد التعبير عن المشكلات والمظالم من تعبير هادئ إلي تعبير صاخب كما حدث في جامعة المنصورة وعين شمس ومصر الدولية  وأشعر بأسي عميق لما حدث ولا يجوز أن يأخذ شكل الإعتراض هذه المظاهر وآمل زيادة وعي أبنائنا الطلاب بأن لا تتكرر هذه الأمور ونعبر عن آرائنا بشكل إيجابي ويظل التعبير عن المطالب والآراء بما لا يخل بأمن الجامعة والطلاب والحفاظ علي المنشآت الجامعية ، وهناك مسئولية علي إدارة الجامعة والطلاب واتحاد الطلاب من أجل إيجاد آليات للتواصل بين الطلاب والأساتذة والقيادات الجامعية وضرورة تكوين فريق لإدارة الأزمات واتخاذ إجراءات من أجل تفعيل دور الاتحاد الطلابى وإعادة جسور الثقة بين الطلاب و هيئات التدريس بالجامعات.
      أوضح الوزير أن الجامعة تواجه  انفلات أخلاقى وفوضى وأن عودة الحرس الجامعي ليس الحل لإقرار الأمن بالجامعات ، فالمجلس الأعلى للجامعات يهتم بإقرار الأمن في الجامعات ومن المقترح أن يتم من خلال الاستعانة بوزارة الداخلية لتدريب أفراد الأمن في الجامعات وتكثيف الأمن وإحكام السيطرة على كافة أبواب الجامعة وتفتيش أية شخص يشتبه فيه سواء بالأيدي أو الأجهزة الإلكترونية، وأن يتم ذلك في إطار من الكياسة والحكمة واحترام الآدمية.
كما أشار الوزير أنه لا يوجد ما يمنع إقامة ندوات للتثقيف السياسي فالأصل في الأمر التصريح بالنشاط السياسي وحظر النشاط الحزبي لأنه يؤثر بشكل سلبي على المناخ العام بين الطلاب بالجامعة ويتعلق الأمر بالتخوف من حدوث أو نشوب مشاجرات داخل أي مؤتمر تعكر صفو العلاقة بين الطلاب لإختلاف الإنتماءات الحزبية ،....فلا دعاية حزبية ...ولا إستمارات حزبية ...ولا للدعاية الصريحة للحزب الذي ينتمي إليه الضيف، ولا للإشارة إلي الأحزاب الأخري والإساءة إليها  .
وأضاف أنه لا يختلف أحد على ضرورة تنمية الوعي السياسي لدى الطلاب والسماح لهم بذلك من خلال آليات مختلفة مثل عقد الندوات والمحاضرات وغيرها وأن تكون زيارة أي من القيادات السياسة للجامعة بهدف التوعية السياسية بشكل عام وليس لتحقيق أهداف سياسية معينة.

و بدأ لقائه بعمداء الكليات بقوله : تكاد تكون الجامعات أن تكون متشابهة في الإرث الثقيل من الصعوبات والعراقيل ، فالجامعات ساحة مهيئة للتناحر والتعبير عن الرأي بشكل صاخب بسبب ما يحدث الآن في مصر ، ويقع علي عاتقكم الجزء الأكبر من هذه المسئولية ولذلك يجب أن تكون لدينا من سعة الصدر والصبر لمواجهة وحل مشكلات الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس .
  كما أشار خلال اللقاء إلي أن هناك فرصة كبيرة لجامعة الزقازيق في وجود مدينة صناعية ضخمة هي العاشر من رمضان وكذلك مدينة الصالحية للتواصل مع هذه القطاعات الصناعية والزراعية والثروة الحيوانية من خلال تقديم الاستشارات لتقليل مشكلات العمل فيها وأن يكون هناك مبادرات لتسويق خدمات وقدرات الجامعة لهذه القطاعات . فلا بد من الربط بين الصناعة والمراكز البحثية بالجامعات . ويتوافق مع هذه المبادرات والقدرات كلية التكنولوجيا والتنمية حيث تعد مدينة العاشر هي الزبون لهذه الكلية .
   وقد تناول اللقاء موضوعات متعددة حيث تحدث كل عميد عن ما يواجهه من صعوبات ورؤيته المستقبلية لتطوير العملية التعليمية والبحثية كل في مجاله وداخل كليته .
    وفي ختام الزيارة  قام الوزير ويرافقه رئيس الجامعة والسادة النواب وعمداء الكليات بافتتاح كلية التنمية والتكنولوجيا برفع الستار عن اللوحة التذكارية الخاصة بتأسيس كلية التكنولوجيا ، ثم قام بوضع حجر الأساس لمستشفي جديد للطوارئ الذي سوف يقام علي مساحة خمسة آلاف متر مربع بإرتفاع إحدي عشر طابقا بتكلفة قدرها300 مليون جنيه .


حقوق الملكية © 2014 لجامعة الزقازيق - وحدة البوابة الرقمية • جميع الحقوق محفوظة