انت هنا الان: Skip Navigation Linksالرئيسية > الأخبار > تفاصيل الخبر
دورة في طرق ادارة الازمات
26/09/2015

  

***اساليب حل الازمات والتعامل معها***


   هناك نوعان من أساليب حل الأزمات الأول معروف متداول، ويصطلح عليه بالطرق التقليدية، والثاني عبارة عن طرق لا تزال في معظمها، قيد التجريب ويصطلح عليها بالطرق غير التقليدية

الطرق التقليدية  : اولا :

1-  انكار الأزمة:

 حيث تتم ممارسة تعتيم اعلامي على الأزمة وانكار حدوثها, واظهار صلابة الموقف وان الأحوال على احسن ما يرام وذلك لتدمير الأزمة والسيطرة عليها. وتستخدم هذه الطريقة غالبا في ظل الأنظمة الدكتاتورية والتي ترفض الاعتراف بوجود اي خلل في كيانها الإداري. وأفضل مثال لها انكار التعرض للوباء اواي مرض صحي وما إلى ذلك.

2- كبت الأزمة:

 وتعني تأجيل ظهور الأزمة، وهونوع من التعامل المباشر مع الأزمة بقصد تدميرها

3-اخماد الأزمة:

 وهي طريقة بالغة العنف تقوم على الصدام العلني العنيف مع قوى التيار الازموي بغض النظر عن المشاعر والقيم الإنسانية.

4- بخس الأزمة:

 أي التقليل من شأن الأزمة (من تأثيرها ونتائجها). وهنا يتم الاعتراف بوجود الأزمة ولكن باعتبارها أزمة غير هامة.

5-تنفيس الأزمة:

 وتسمى طريقة تنفيس البركان حيث يلجأ المدير إلى تنفيس الضغوط داخل البركان للتخفيف من حالة الغليان والغضب والحيلولة دون الانفجار.

6- تفريغ الأزمة:

  وحسب هذه الطريقة يتم ايجاد مسارات بديلة ومتعددة امام قوة الدفع الرئيسية والفرعية المولدة لتيارالأزمة ليتحول إلى مسارات عديدة وبديلة تستوعب جهده وتقلل من خطورته .

ويكون التفريغ على ثلاث مراحل :***

أ- مرحلة الصدام: أو مرحلة المواجهة العنيفة مع القوى الدافعة للأزمة لمعرفة مدى قوة الأزمة ومدى تماسك القوى التي انشأتها.

ب- مرحلة وضع البدائل: وهنا يقوم المدير بوضع مجموعة من الأهداف البديلة لكل اتجاه أو فرقة انبثقت عن الصدام .

ج. مرحلة التفاوض مع اصحاب كل فرع أو بديل: اي مرحلة استقطاب وامتصاص وتكييف اصحاب كل بديل عن طريق التفاوض مع اصحاب كل فرع من خلال رؤية علمية شاملة مبنية على عدة تساؤلات مثل ماذا تريد من اصحاب الفرع الاخر وما الذي يمكن تقديمه للحصول على ما تريد وما هي الضغوط التي يجب ممارستها لاجبارهم على قبول التفاوض ؟،،

7-عزل قوى الأزمة:

 يقوم مدير الأزمات برصد وتحديد القوى الصانعة للأزمة وعزلها عن مسار الأزمة وعن مؤيديها وذلك من اجل منع انتشارها وتوسعها وبالتالي سهولة التعامل معها ومن ثم حلها أو القضاء عليها

 

الطرق غير التقليدية : ثانيا:
:  وهي طرق مناسبة لروح العصر ومتوافقة مع متغيراته واهم هذه الطرق ما يلي،

1- طريقة فرق العمل:

 وهي من أكثر الطرق استخداما في الوقت الحالي حيث يتطلب الأمر وجود أكثر من خبير ومتخصص في مجالات مختلفة حتى يتم حساب كل عامل من العوامل وتحديد التصرف المطلوب مع كل عام . وهذه الطرق إما أن تكون طرق مؤقتة أو تكون طرق عمل دائمة من الكوادر المتخصصة التي يتم تشكيلها، وتهيئتها لمواجهة الأزمات وأوقات الطوارئ .

2-طريقة الاحتياطي التعبوي للتعامل مع الأزمات:

 حيث يتم تحديد مواطن الضعف ومصادر الأزمات فيتم تكوين احتياطي تعبوي وقائي يمكن استخدامه إذا حصلت الأزمة. وتستخدم هذه الطريقة غالبا في المنظمات الصناعية عند حدوث أزمة في نقص المواد الخام  .  السيولة او

3-طريقة المشاركة الديمقراطية للتعامل مع الأزمات:

 وهي أكثر الطرق تأثيرا وتستخدم عندما تتعلق الأزمة بالأفراد أو يكون محورها عنصر بشري.وتعني هذه الطريقة الإفصاح عن الأزمة وعن خطورتها وكيفية التعامل معها بين الرئيس والمرؤوسين بشكل شفاف وديمقراطي .

4-طريقة الاحتواء:

أي محاصرة الأزمة في نطاق ضيق ومحدود ومن الأمثلة على ذلك الأزمات العمالية حيث يتم استخدام طريقة الحوار والتفاهم مع قيادات تلك الأزمات.

5-طريقة تصعيد الأزمة:

 وتستخدم عندما تكون الأزمة غير واضحة المعالم وعندما يكون هناك تكتل عند مرحلة تكوين الأزمة فيعمد المتعامل مع الموقف، إلى تصعيد الأزمة لفك هذا التكتل وتقليل ضغط الأزمة.

   6 طريقة تفريغ الأزمة من مضمونها:

 وهي من انجح الطرق المستخدمة حيث يكون لكل أزمة مضمون معين قد يكون سياسيا اواجتماعيا أو دينيا أو اقتصاديا أو ثقافيا أو إداريا وغيرها، ومهمة المدير هي افقاد الأزمة لهويتها ومضمونها وبالتالي فقدان قوة الضغط لدى القوى الأزموية  .

7-طريقة تفتيت الأزمات:

 وهي الأفضل إذا كانت الأزمات شديدة وخطرة وتعتمد هذه الطريقة على دراسة جميع جوانب الأزمة لمعرفة القوى المشكلة لتحالفات الأزمة وتحديد اطار المصالح المتضاربة والمنافع المحتملة لأعضاء هذه التحالفات ومن ثم ضربها من خلال ايجاد زعامات مفتعلة وايجاد مكاسب لهذه الاتجاهات متعارضة مع استمرار التحالفات الأزموية. وهكذا تتحول الأزمة الكبرى إلى أزمات صغيرة مفتتة.

8-طريقة تدمير الأزمة ذاتيا وتفجيرها من الداخل:

 وهي من أصعب الطرق غير التقليدية للتعامل مع الأزمات ويطلق عليها طريقة (المواجهة العنيفة) أو الصدام المباشر وغالبا ما تستخدم في حالة عدم توفر المعلومات وهذا مكمن خطورتها وتستخدم في حالة التيقن من عدم وجود البديل ويتم التعامل مع هذه الأزمة على النحو التالي : ضرب الأزمة بشدة من جوانبها الضعيف- استقطاب بعض عناصر التحريك والدفع للأزمة- تصفية العناصر القائدة للأزمة- ايجاد قادة جدد أكثر تفهمها

 9- طريقة الوفرة الوهمية :

وهي تستخدم الأسلوب النفسي للتغطية على الأزمة كما في حالات، فقدان المواد التموينية حيث يراعي متخذ القرار توفر هذه المواد للسيطرة على الأزمة ولو مؤقتا

 

 

 

 

 

 

 

***خطة مقترحة لأدارة الازمات بجامعة الزقازيق***

*الهدف من الخطة : 
1- الارتقاء بمهارات وقدرات العاملين وأعضاء هيئة التدريس في مواجهة الأزمات والكوارث التي قد تحدث بالكلية.
2- الاهتمام باستكمال وتطوير الأجهزة والمعدات التي تستخدم في مواجهة الأزمات و الكوارث بأنواعها المختلفة .

*إعتبارات الخطة :

1- التوجهات القومية .
2- توجيهات ومطالب متخذي القرار على مستوى الكلية / الجامعة / المحافظة.       
3- أنشطة الكلية المختلفة وطبيعة عملها وما يترتب على ذلك من احتمالات  .
4- استثمار الكوادر البشرية والأجهزة والمعدات . 
5- الاستفادة بالخبرات المكتسبة في كليات الجامعه .
6- التنسيق مع وحدات إدارة الأزمات بالكليات الأخري  والجامعة.

*المحاور الرئيسية للخطة : 
1- الاستخدام الأمثل للأجهزة والمعدات .
2- نقل وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال مواجهة الأزمات و الكوارث سواء كانت طبيعية أو نتيجة لظروف طارئة.   

3-الاهتمام بالأنظمة التي تعمل بها الوحدات الخدمية في الأقسام المختلفة.
4- زيادة كفاءة وحدة مواجهة الأزمات و الكوارث والارتقاء بالكوادر العاملة فيها .
5- التدريب المستمر على عمل السيناريوهات المختلفة لمواجهة الأزمات

*سيناريو إدارة الأزمة:

نماذج لحالات عملية عن أزمات جامعية :

1.    إعتصام الطلاب

2.    إقتحام الطلاب لمبنى الكلية

3.    مظاهرة طلابية داخل الحرم الجامعى

4.    إلغاء درجات الرأفة

5.    حريق داخل أحد المعامل أو المكاتب

6.    الإشاعات المدمرة

7.    تعطل احد المصاعد وبداخله طلاب أو أعضاء هيئة تدريس أو عاملين

8.    إنهيار جزء من مبانى الكلية

9.    كيفية التعامل مع المواد الكيميائية الخطره وكذلك المواد البيولوجية

10-حالات تسمم غذائى بالكلية

11-هبوط فى المسطحات الأرضية الشاسعة بالكلية

12-وجود أسلاك كهرباء دون غطاء فى أماكن تجمع الطلاب والعاملين وأعضاء  هيئه التدريس.                                                                                    

13-  تسرب أسئلة الامتحانات

14-  سرقة مقارات الكنترول

*مراحل تنظيم وإدارة الأزمة او الكارثة:

1-التبليغ الفوري لوحدة إدارة الأزمة بالجامعة عن الحدث ( حـريق  انهيار  –تلـوث كيميائي.....الخ ) .
2-  إخطار غرفة عمليات المحافظة  .

3-- رفع درجة الاستعداد للجهات المختصة مثل: شرطة النجدة 122 والإسعاف 123 والدفاع المدنى  180

4- استدعاء فريق إدارة الأزمة المختص طبقا لنوعية الحدث .
5- تأمين منطقة الحدث بالتنسيق مع إدارة المرور 
 وحدات حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب  الدفاع المدني والحريق  الإدارات الهندسية ..... ألخ .
6- تجميع وتحليل وتداول المعلومات الأولية مع المختصين .    
7-  إبلاغ الإعلام في حالة ضرورة تواجده تجنبا لانتشار الشائعات ( الإذاعة المحلية 
 التليفزيون) .
8-  عدم التهوين أو التهويل بالحدث .
9- انتقال بعض أفراد طاقم إدارة الأزمة إلي منطقة الحدث للمتابعة واتخاذ بعض القرارات بالتنسيق مع وحدة إدارة  الأزمات . 
10- انتقال وحدات (الإسعاف 
 فرق الإنقاذ  عربات ومركبات النقل الميكانيكي  الأمن الصناعي  الكهرباء  المياه   -   الصرف الصحي  وحدة تأمين شبكة الغاز الطبيعي ... ) للتدخل في معالجة الحدث كل فيما يخصه .
11- تجميع المعلومات و إبلاغها لمركز إدارة الأزمات بجامعة بنها لتحليلها وتقدير الموقف لاتخاذ القرارات المناسبة وإبلاغها للجهات المنفذة مع الإبلاغ للمستوى الأعلى (مجلس الوزراء) .
12-  إزالة آثار الحدث واعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه . 
13-  الخروج بالدروس المستفادة وتعديل السيناريوهات السابق وضعها .

*وسائل التدخل السريع للإنقاذ :

-  أفراد وحدة إدارة الأزمات من العاملين بالكلية المدربين على مكافحة الحريق والتدخل السريع.

- الدفاع المدني والحريق 
- الشرطة
- الإسعاف
- الوحدة المحلية
- جهاز التطهير ورفع المخلفات

-الأجهزة المعاونة

-الإدارة الهندسية بالجامعة
 الصرف الصحي
 الغاز الطبيعي
 الكهرباء  المياه
 التليفونات
 الطرق
 المرور


حقوق الملكية © 2014 لجامعة الزقازيق - وحدة البوابة الرقمية • جميع الحقوق محفوظة